التَّقديم للمنافسة على جوائز مجلس الصَّحافة   الْبَحْثُ عَنْ حُلولٍ لِمُعَوِّقَاتِ صِنَاعَة الصَّحَافَة  حــوارات صَحافِيَّــة(الأمين العام)  النَّشْر الصَّحفى الإِلكترونى على ضوء قانون الصَّحافة الجديد  دورة مهارات الكتابة الصحفية باللغة الإنجليزية   ورشة حول موثوقية المصادر الصحافية والإعلامية   الفائزون بجوائز التفوق الصحفي للعام 2016م 

 

الأخبار

  النَّشْر الصَّحفى الإِلكترونى على ضوء قانون الصَّحافة الجديد

أوضح الأمين العام للمجلس القومى للصَّحافة والمطبوعات الصَّحفيَّة أنَّ الإسهامات الكبيرة للصَّحافة الإلكترونيَّة إستوجبت تنظيمها فى قانون مُحدَّد، مشيراً فى الوقت نفسه إلى تراجُعٍ مُطَّرِدٍ فى توزيع الصَّحافة الورقِيَّة؛ جاءَ ذلك فى مُنْتَدى "النَّشر الصَّحفى الإلكترونى على ضوء قانون الصَّحافة الجديد"، الَّذى أَقامته المنظَّمة السُّودانيَّة للحريَّات الصَّحفيَّة بالتَّعاون مع المركز القومي للمعلومات ببرج الهيئة القوميَّة للإتِّصالات يوم الأُثنين 23 يوليو 2018م؛

 وبَيَّنَ الأُستاذ عبد العظيم عوض، (الأَمين العام لمجلس الصَّحافة)، التَّحدِّيات الرَّاهِنة الَّتى تواجه كلَّاً من النَّشر الإلكترونى والصَّحافة الورَقِيَّة؛ وقال فى هذا الخصوص إِنَّ مِن أهمِّ المهددات التي تواجه الإعلام الرقمي "ضعف البني التحتية للتكنولوجيا" و"ضعف المحتوى الإعلامي"، مشيراً إِلى أَنَّ مجلس الصَّحافة دفع بتعديلات في المادَّة الأولى ـ الفقرة الرابعة لتشمِل الإعلام الإلكتروني فى القانون الجديد، فيما أكَّد المُنتدى على أهميَّة تنظيم النَّشر الصَّحفي الإلكترونى، ومشاركة كافة الجَّهات ذات الصِّلة في الرؤية بشأن هذا النَّشر، حتى يخرج القانون الجديد للصَّحافة بصورة متكاملة؛

وفى شأنِ تراجع الصَّحافة الورقيَّة، كشف الأستاذ عبد العظيم عوض أَنَّ توزيع الصَّحف للعام الماضي بلغ متوسطه ما بين 250 إِلى 300 ألف نسخة، وتراجع إلى 90  ألف نسخة في شهر يناير الماضي، ثم انخفض متوسط التوزيع إلى 87 ألف نسخة في فبراير، ثم 74 ألف نسخة في مارس، وأخيراً وصل متوسط التوزيع إلى 66 ألف نسخة في يونيو الماضي، عازِياً هذا التَّراجع إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج للطِّباعة الورقيَّة، فضلاً عن المحتوى؛

وأضاف: "فى ظل هذه الظروف برزت الحاجة للصحافة الإلكترونية كخيار مطروح بقوة خاصة لشريحة الشباب" ؛ كما أوضح: "من مزايا الصحافة الإلكترونية تكاليف إنتاجها القليلة واتساع دائرة مستخدميها والمشاركين فيها، فضلاً عن حرية وسهولة الحصول على المعلومة والإعتماد على خدمات تفاعلية مما يدخل الجمهور كشريك أساسي في صنع المحتوي الإعلامي ، وتنامي دور القطاع الخاص في العمل الصحفي والإعلامي؛ وأوضح أيضاً: "السلبيات تتمثل في صعوبة التَّحَقُّق من صحة وصدقية ما ينشر وضعف الضوابط الدورية لضمان عدم المساس بالقيم الدينية والإجتماعية والثقافية لأي مجتمع ، إلي جانب تفشي الجرائم الالكترونية باستخدام التقنية الحديثة". 

وقال د. النجيب آدم قمر الدين رئيس المنظمة السودانية للحريات الصحافية إن النشر الإلكتروني أصبح هاجساً لكل العالم وهناك من يرى أهمية تضمينه في قوانين الصحافة ولوائحها ومن يرى غير ذلك، مؤكداً أن الإعلام الإلكتروني بات مسيطراً على حركة الإعلام في العالم .

فيما رأى المهندس محمد عبد الرحيم مدير المركز القومي للمعلومات أن التحدى هو تحدى المحتوى الإلكتروني والذي بات يؤثر على تدفق المعلومات، موضحاً أن السودان يحتل المركز الرابع عربياً بالنسبة للمحتوى وفقاً لتقديرات منظمات عالمية، مضيفاً أن أحد عشر مليون مواطن سوداني يستخدمون الإنترنت فيما يحمل 28 مليون أجهزة موبايل .

وأَمَّ المنتدى عدد من الخبراء ومديري المواقع الإلكترونية الَّذين دعوا الى أهمية الدقة وإتاحة الفرصة للنقاش بالنسبة لمشروع قانون الصحافة فيما يتعلق بالنشر الصحفي الإلكتروني والتمييز بينه والنشر الإلكتروني فيما يتعلق بالجرائم الإلكترونية وتعريف الصحفي والصحيفة الإلكترونية.


 

 

التعليقات

 

 

 

 

 

 

 

         
         

كل الحقوق محفوظة للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات الصحفية 2015 ©   التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية