لَجْنَة جَوائِز المَجْلِس لِسَنَة 2016م تُسَلِّم تَقْريرِها الخِتامى وتَوْصِياتِها  سوداتيل ترعى جوائز التفوق الصحفي للعام 2016م   مسؤول الشؤون العامة بالسفارة الأمريكية يزور مجلس الصحافة   قانون الصَّحافة تعديل العام 2017م   مجلس الصحافة ينظم ورشة حول إقتصاديات الصحف  مجلس الصحافة والمطبوعات ينظم دورة تدريبية حول إدارة التحول الرقمي في الصحافة السودانية  الصورة الصحفية  

 

الجوائز

  تاريخ جوائز التفوق الصحفي

تقوم مهنة الصحافة في جزء كبير منها على قدرات ومهارات صحفية ذاتية يلعب فيها الحس الاعلامي دوراً مهماً في تفرُّد صحيفةٍ عن الأخرى، وتفرُّد صحفي على زميله الآخر، وقد نال الكثير من الصحفيين من ذوي المهارات والقدرات المهنية ، التقدير الأدبي والمادي من قبل الناشرين وملاك الصحف في عهود الصحافة المختلفة ، وتنافست عليهم الصحف بمختلف تخصصاتها، وتحاول كل منها السعي إلى جذبهم للعمل بها، حتى تتحقق لها السمعة الصحفية الحسنة ، ومن ثم انتشار مبيعاتها وكثرة إعلاناتها، ومع التطور الهائل الذي شهدته الصحافة نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين كنتاج للتطور التقني والمهنى للصحافة في تلك الفترة ، ظهر مبدأالتحفيز والتقدير للصحفيين في شكل جوائز تمنح للأعمال التي يبذل فيها مقدموها جهداً وتفوقاً مهنياً، كجائزة بوليتزر في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1918م ، كأعظم جائزة يتنافس عليها الصحفيون المهنيون ، وجائزة مصطفى أمين وجائزة دبي للصحافة في البلاد العربية. واما في السودان فقد عرفت جوائز التفوق الصحفي بعد مبادرة المجلس القومي للصحافة والمطبوعات في عام 1994م ، بإجازة مشروع جائزة التفوق الصحفي بمنحها للمتفوقين والمبدعين والرواد من الصحفيين ، وتمت تسمية الجوائز بأسماء الرواد والشخصيات التي لها أثر في مجال الصحافة السودانية ، تكريماً وعرفاناً بدورهم وتعريفاً للجيل الحالي من الصَّحافيين بهم وبمساهماتهم ، خاصة الشخصيات التي أسهمت بفاعلية في بناء صرح الصحافة السودانية،وظلت تلك الجوائز تمنح سنوياً للمتفوقين من الصحفيين إلا أنها واجهت بعض المصاعب في التمويل مما أدى لحجبها في بعض الأعوام ، حيث تم منحها في الأعوام ( 1995م – 1996م- 1998م – 1999م – 2000م – 2001م – 2005م – 2011م – 2012م).
*ويهدف المجلس من خلال رعايته واشرافه على جوائز التفوق الصحفي إلى تحقيق الأتي :
1.ترقية الأداء الصَّحافي والمهني للعاملين في مجال الصحافة.
2. لفت الانتباه لبعض الجوانب والموضوعات المميزة التي تتناولها الصحافة.
3.إرساء قواعد الثقة والمهنية في نفوس الصَّحافيين .
4.ازكاء روح التنافس الشريف بين الصَّحافيين في مجال الفنون الصَّحافية المختلفة.
* وتضطلع بالتحكيم لهذه الجوائز لجنة من كبار الصَّحافيين وأساتذة الجامعات من المجتمع الصَّحافي وقد روعي في تكوينها- الذي يتغير بين حين وآخر - الخبرة العملية المهنية والتخصص الأكاديمي .وتسترشد اللجنة بأعمال اللجان السابقة وبتجارب بعض الدول في هذا المجال كما استعانت بآراء نفر من المختصين والمهتمين وذوي الخبرة ثم اعتمدت الموضوعية والتجرد منطلقاً لأعمالها .
* وقد فوض المجلس اللجنة لتحديد معايير كل جائزة ، ومن ثم التحكيم بين المتنافسين من المتقدمين وذلك خلال الدورتين الأخيرتين للجائزة، في حين كان المجلس خلال الدورات السابقة يشكل لجنة فرعية لترشيح الأعمال المتنافسة من واقع إطلاعها على الأرشيف الصحفي . ومن بعد ذلك تنظر اللجنة الرئيسية في الأعمال. كما درج المجلس في الدورات الأولى للجائزة على أن يكرم من خلال الأحتفال بالجوائز ، بعض رواد العمل الصحفي ومعهم أوائل كليات الإعلام من خلال منحهم جوائز تقديرية.


 

 

التعليقات

 

 

 

 

 

 

 

         
         

كل الحقوق محفوظة للمجلس القومي للصحافة والمطبوعات الصحفية 2015 ©   التصميم والدعم الفني لمسة الهندسية